داكار، السنغال – أسدل ساديو ماني، قائد منتخب السنغال ونجم نادي النصر السعودي، الستار على مسيرته الدولية. جاء ذلك بعدما أعلن اعتزاله تمثيل منتخب بلاده، عقب نهاية مشوار “أسود التيرانجا” في بطولة كأس العالم 2026.
وجاء قرار ماني بعد خروج المنتخب السنغالي من منافسات المونديال، إثر خسارته أمام بلجيكا بنتيجة (3-2) في دور الـ32. وهكذا ينهي أحد أبرز نجوم الكرة الإفريقية مسيرة حافلة امتدت لسنوات بقميص منتخب بلاده.
وأصدر ماني بيانًا رسميًا، وجّه خلاله رسالة مؤثرة إلى الجماهير السنغالية. أعرب فيها عن امتنانه للدعم الذي حظي به طوال مشواره، مؤكدًا أنه بذل كل ما في وسعه دفاعًا عن ألوان منتخب بلاده.
وقال ماني، في البيان الذي نقلته صحيفة “لو كوتيديان” السنغالية: “أعلم أنني قدمت كل ما أملك من أجل هذا العلم، وضحيت بكل شيء من أجل السنغال، ولم أدخر جهدًا في سبيل إسعاد شعبنا”.
وأضاف: “كان دعم الجماهير وثقتها بي مصدرًا للقوة والدافع لتحقيق كل ما وصلنا إليه، وسأظل ممتنًا لهذه العلاقة التي ستبقى راسخة في قلبي”.
ولم يغلق ماني الباب أمام خدمة الكرة السنغالية، إذ أكد أن رحلته مع المنتخب لن تنتهي باعتزال اللعب. كما أشار إلى رغبته في نقل خبراته إلى الأجيال المقبلة.
وأوضح: “سأضع خبرتي في خدمة وطني بكل فخر، سواء من خلال العمل ضمن الجهاز الفني، أو كمدرب، أو عبر أي دور إداري يخدم مستقبل كرة القدم في السنغال. عاشت السنغال”.
ويُعد ماني أحد أبرز اللاعبين في تاريخ المنتخب السنغالي، بعدما ساهم في تحقيق العديد من الإنجازات. وكان أحد الركائز الأساسية لـ”أسود التيرانجا” خلال السنوات الماضية، قبل أن يختتم مسيرته الدولية بإعلان اعتزاله عقب مونديال 2026.


