الرباط، المغرب – أعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية في المغرب استهداف خلية مرتبطة بتنظيم “داعش” تنشط في منطقة الساحل الإفريقي. يأتي ذلك في إطار العمليات الأمنية الرامية إلى مكافحة التنظيمات المتطرفة وتعزيز الأمن الإقليمي.
عملية أمنية لمواجهة التهديدات الإرهابية
وأوضح المكتب أن العملية تأتي ضمن الجهود المستمرة لرصد وتفكيك الشبكات المرتبطة بالتنظيمات الإرهابية، ولا سيما تلك التي تنشط في منطقة الساحل. تشهد منطقة الساحل تصاعدًا في تحركات الجماعات المتشددة خلال السنوات الأخيرة.
وأكدت السلطات في المغرب أن العملية تندرج ضمن استراتيجية استباقية تعتمد على جمع المعلومات الاستخباراتية والتنسيق الأمني. كما تهدف هذه الاستراتيجية إلى مواجهة التهديدات الإرهابية قبل تنفيذ أي مخططات تستهدف أمن المملكة أو المنطقة.
ارتباط بمنطقة الساحل الإفريقي
وأشار المكتب المركزي للأبحاث القضائية في المغرب إلى أن الخلية المستهدفة ترتبط بتنظيم “داعش” في منطقة الساحل الإفريقي. تعتبر هذه المنطقة منطقة تنشط فيها عدة جماعات متشددة مستفيدة من الأوضاع الأمنية المعقدة واتساع الرقعة الجغرافية.
وتواصل الأجهزة الأمنية المغربية متابعة التحركات المرتبطة بالتنظيمات الإرهابية العابرة للحدود. وكذلك يتم ذلك في ظل تنامي المخاطر الأمنية في بعض دول الساحل وتأثيرها على الأمن الإقليمي.
استمرار التعاون الأمني
وتؤكد هذه العملية استمرار المغرب في تعزيز تعاونه الأمني والاستخباراتي مع شركائه الإقليميين والدوليين لمواجهة الإرهاب والتطرف. يتحقق ذلك عبر تبادل المعلومات والخبرات وتنفيذ عمليات استباقية تستهدف الخلايا المرتبطة بالتنظيمات الإرهابية.
ويعد المكتب المركزي للأبحاث القضائية أحد أبرز الأجهزة الأمنية المغربية المتخصصة في مكافحة الإرهاب. فقد نجح المكتب خلال السنوات الماضية في تفكيك العديد من الخلايا المتطرفة وإحباط مخططات إرهابية قبل تنفيذها.


