عمّان، الأردن – أكدت اللجنة الملكية لشئون القدس ضرورة تكثيف الجهود العربية والدولية لضمان حماية المقدسات في القدس والحفاظ على هويتها التاريخية والقانونية. وتأتي هذه الدعوة في ظل استمرار التوترات والإجراءات التي تهدد الوضع القائم في المدينة المقدسة. علاوة على ذلك، شددت اللجنة على أن الأماكن الدينية تتطلب تحركاً سياسياً ودبلوماسياً فاعلاً لمنع أي تغييرات أحادية.
جهود الأردن في حماية المقدسات في القدس والتصدي للانتهاكات
أوضحت اللجنة أن المسجد الأقصى بمساحته الكاملة يمثل مكان عبادة خالص للمسلمين. بالإضافة إلى ذلك، طالبت بضرورة احترام صلاحيات إدارة الأوقاف الإسلامية ودورها المباشر في إدارة الأماكن الدينية. ونتيجة لذلك، يشدد الأردن على أهمية حماية المقدسات في القدس الإسلامية والمسيحية على حد سواء لمنع تقويض فرص السلام.
من ناحية أخرى، دعت اللجنة إلى حماية الكنائس والأديرة والمواقع المسيحية في المدينة. بناءً على ذلك، حذر البيان من أن الإجراءات الأحادية تزيد من حدة التوتر السياسي والأمني بالمنطقة. في الوقت نفسه، طالبت اللجنة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه القرارات الدولية ذات الصلة.
التداعيات الإقليمية والدولية ومسؤولية المجتمع الدولي
حذرت اللجنة الملكية من أن أي مساس بالوضع التاريخي والقانوني سيفضي إلى تداعيات خطيرة تتجاوز حدود المدينة. وبالتالي، فإن تعزيز حماية المقدسات في القدس يمثل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار الإقليمي. وفي النهاية، تتواصل الاتصالات الدبلوماسية الأردنية للضغط على كافة الأطراف لوقف الانتهاكات المتكررة. وفي الخاتمة، يظل الحفاظ على الإرث الحضاري والإنساني أولوية أردنية ثابتة.


