بيروت، لبنان – أكدت المتحدثة باسم قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) أن معظم الانتهاكات التي يتم رصدها في جنوب لبنان تصدر من الجانب الإسرائيلي. وأشارت إلى أن وتيرة العنف تراجعت مقارنة بالفترات السابقة. ومع ذلك، يستمر تسجيل خروقات ميدانية.
تراجع العنف واستمرار الانتهاكات
أوضحت المتحدثة أن قوات اليونيفيل تلاحظ انخفاضًا في مستوى العنف في جنوب لبنان. إلا أنها لا تزال ترصد انتهاكات متكررة على الأرض. وأكدت أن الوضع يتطلب استمرار الجهود الدولية للحفاظ على الاستقرار.
وأضافت أن القوات الأممية تأمل في الوصول إلى “تصفير” وتيرة العنف والانتهاكات. ويسهم ذلك في حماية المدنيين ومنع أي تصعيد جديد في المنطقة.
دعم متواصل للمجتمعات المحلية
أشارت المتحدثة إلى أن قوات اليونيفيل تواصل تقديم المساعدة للمجتمعات المحلية في جنوب لبنان، رغم حجم الدمار والتحديات التي خلفتها المواجهات الأخيرة.
وأكدت أن دعم السكان المحليين يمثل جزءًا أساسيًا من مهام البعثة. ويأتي ذلك إلى جانب مراقبة الوضع الأمني والعمل على تعزيز الاستقرار في مناطق انتشارها.
التزام بالتهدئة
وشددت المتحدثة على أهمية التزام جميع الأطراف بخفض التصعيد واحترام ترتيبات وقف الأعمال العدائية. وأكدت أن اليونيفيل تواصل التنسيق مع الجهات المعنية لمنع تدهور الأوضاع والحفاظ على الأمن في المنطقة الحدودية.


