موسكو، روسيا – دعا الكرملين الاتحاد الأوروبي إلى أخذ الاتهامات المتعلقة بضلوع أوكرانيا في تفجيرات خطي أنابيب الغاز «نورد ستريم» عام 2022 في الاعتبار عند مناقشة ملف انضمام كييف إلى الاتحاد الأوروبي. جاء ذلك عقب توجيه الادعاء الألماني اتهامات إلى ضابط أوكراني سابق على خلفية القضية.
الكرملين يربط بين القضية وعضوية أوكرانيا
قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن القضية تحمل أهمية كبيرة بالنسبة لدول الاتحاد الأوروبي. كما اعتبر أن أي نقاش بشأن مستقبل العلاقات مع أوكرانيا أو انضمامها إلى التكتل يجب أن يراعي الاتهامات المتعلقة بتفجيرات «نورد ستريم».
وأضاف أن موسكو ترى في الحادث استهدافًا للبنية التحتية الحيوية الأوروبية. لذلك دعا الدول الأعضاء إلى أخذ هذه التطورات في الحسبان خلال مناقشاتها السياسية.
اتهامات ألمانية لضابط أوكراني سابق
جاءت تصريحات بيسكوف بعد إعلان الادعاء الاتحادي الألماني توجيه اتهامات إلى ضابط سابق في الجيش الأوكراني، يُعرف باسم “سيرهي كيه”. تم ذلك للاشتباه في ضلوعه في تفجيرات خطوط الغاز. كما أشار إلى أنه كان يتحرك نيابة عن جهات حكومية أوكرانية، بحسب الاتهامات.
وتعد تفجيرات «نورد ستريم»، التي وقعت في سبتمبر 2022، من أبرز القضايا الأمنية التي أثارت جدلًا واسعًا بشأن أمن البنية التحتية للطاقة في أوروبا.
كييف تنفي امتلاك معلومات كافية
من جانبها، أكدت السلطات الأوكرانية أنها لا تمتلك معلومات كافية تمكنها من الرد بشكل مفصل على الاتهامات التي أعلنها الادعاء الألماني.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه الاتحاد الأوروبي مناقشة مستقبل علاقاته مع أوكرانيا. يحدث ذلك وسط استمرار الحرب مع روسيا وتزايد الجدل بشأن الملفات الأمنية والسياسية المرتبطة بالصراع.


