نيويورك ، الولايات المتحدة – أكد عمدة مدينة نيويورك أن قطاعًا كبيرًا من الأمريكيين لم يعد مستعدًا لمواصلة تمويل الصراعات فى منطقة الشرق الأوسط. وأشار إلى أن الأولوية فى المرحلة الحالية يجب أن تكون لتلبية احتياجات المواطنين داخل الولايات المتحدة.
وأوضح أن البلاد تواجه تحديات داخلية متزايدة تتعلق بالاقتصاد وارتفاع تكاليف المعيشة والإسكان والبنية التحتية والخدمات العامة. ولفت إلى أن توجيه الموارد المالية نحو هذه الملفات يحظى بدعم متنامٍ من الرأى العام الأمريكى.
وأضاف أن المواطنين يتطلعون إلى سياسات تركز على تحسين أوضاعهم المعيشية وتعزيز الاستثمار فى القطاعات الحيوية داخل البلاد، بدلاً من الاستمرار فى تحمل أعباء مالية مرتبطة بصراعات خارجية امتدت لسنوات.
وتأتى هذه التصريحات فى ظل استمرار النقاش داخل الولايات المتحدة بشأن أولويات الإنفاق الحكومى وحجم المساعدات الخارجية. كما تتزايد الدعوات إلى إعادة توجيه الموارد بما يحقق توازنًا بين الالتزامات الدولية والاحتياجات الداخلية. فى وقت تشهد فيه السياسة الخارجية الأمريكية مراجعات بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية.


