موسكو، روسيا – أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الجنود الروس الذين تم تحريرهم مؤخراً من الأسر الأوكراني يتواجدون حالياً في الأراضي البيلاروسية لتلقي الرعاية الطبية والدعم النفسي اللازمين. وتأتي هذه الخطوة كمرحلة تحضيرية قبل نقلهم إلى روسيا لاستكمال برامج العلاج والتأهيل، وذلك في أعقاب نجاح عملية تبادل أسرى جديدة بين موسكو وكييف تمت بفضل جهود وساطة إنسانية قادتها دولة الإمارات العربية المتحدة.
تفاصيل عملية التبادل والدور الإماراتي
أوضحت الوزارة في بيانها أن العملية أسفرت عن تحرير 160 جندياً روسياً من المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الأوكرانية، وذلك مقابل تسليم 160 أسيراً من القوات المسلحة الأوكرانية. وتعد هذه الخطوة استمراراً لجهود تبادل الأسرى المستمرة بين الطرفين رغم التصعيد الميداني. وأشادت موسكو بالدور المحوري والفاعل الذي لعبته دولة الإمارات في إنجاز هذه الصفقة، مؤكدة أن الوساطة الإماراتية الإنسانية كانت حاسمة في إعادة الجنود الروس وتأمين تنفيذ العملية بسلاسة ونجاح.
تنسيق إنساني عبر الحدود
وفي سياق متصل بتنفيذ عملية التبادل، أشارت وزارة الدفاع الروسية إلى انعقاد لقاء بين مفوضة حقوق الإنسان الروسية يانا لانتراتوفا ونظيرها الأوكراني دميتري لوبينيتس. وقد جرى هذا اللقاء على الحدود البيلاروسية الأوكرانية بالتزامن مع تسليم الأسرى، ليعكس جانباً من التنسيق الإنساني الضروري لإتمام مثل هذه العمليات المعقدة.
وتأتي عملية التبادل هذه لتضاف إلى سلسلة من الصفقات المشابهة التي جرت خلال الأسابيع الماضية، مما يبرز التزام دولة الإمارات بمواصلة مساعيها الدبلوماسية والإنسانية الرامية إلى تخفيف وطأة الحرب الروسية الأوكرانية، ودعم كافة المبادرات التي تساهم في لم شمل الأسرى بعائلاتهم وتخفيف المعاناة عن المدنيين والعسكريين على حد سواء.


