الرياض، السعودية – أكد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، أن الاجتماع التنسيقي للمجلس دعم الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق نهائي يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة. كما أشار إلى أهمية الحلول الدبلوماسية في معالجة التحديات الإقليمية.
دعم المسار الدبلوماسي
وأوضح أن الاجتماع رحب بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. واعتبر أنها تمثل خطوة إيجابية نحو خفض التوترات وتهيئة الأجواء لمزيد من التفاهمات التي تخدم أمن المنطقة واستقرارها.
وأشار الأمين العام إلى أن دول مجلس التعاون تؤيد الجهود السياسية والحوار البناء لمعالجة القضايا الخلافية. وهذا يسهم في تجنب التصعيد وتعزيز فرص الاستقرار الإقليمي.
وأكد أن الحلول السلمية تظل الخيار الأمثل لمعالجة الأزمات وتحقيق الأمن الجماعي في المنطقة.
تعزيز الأمن الإقليمي
وأوضح أن الاجتماع التنسيقي رحب بمذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران. كما أعرب عن الأمل في أن تشكل أساساً للتوصل إلى اتفاق شامل يعالج الملفات العالقة ويعزز الثقة بين الأطراف المعنية.
وأضاف أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يراعي مصالح دول المنطقة ويعزز أمنها واستقرارها.
وشدد الأمين العام على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين دول المنطقة لمواجهة التحديات المشتركة. وأكد أن مجلس التعاون سيواصل دعم كل المبادرات التي تسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.
كما أشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف الجهود الدبلوماسية والحوار الإقليمي بما يحقق التنمية والازدهار لشعوب المنطقة ويحافظ على أمنها ومصالحها الاستراتيجية.


