بروكسل، بلجيكا – اختتم قادة الاتحاد الأوروبي أعمال قمتهم في بروكسل التي استمرت يومين، بإصدار حزمة من التوصيات التي ركزت على الملفات المالية والاقتصادية والأمنية.
بالإضافة إلى ذلك، تناولت التوصيات قضايا الهجرة ومكافحة المخدرات والتوسع والعلاقات مع دول الجوار. جاء ذلك في إطار رؤية شاملة لتعزيز استقرار الاتحاد خلال المرحلة المقبلة.
الإطار المالي متعدد السنوات
ودعا المجلس الأوروبي إلى تسريع العمل على الإطار المالي متعدد السنوات المقبل. كما طالب بتكثيف الجهود للتوصل إلى اتفاق قبل نهاية عام 2026.
هذا يضمن اعتماد التشريعات في 2027 واستمرار تدفق التمويل الأوروبي دون انقطاع اعتباراً من يناير 2028.
وفي ملف الهجرة، شدد القادة على مواصلة العمل المشترك وفق القانون الأوروبي والدولي. كذلك اتفقوا على عقد نقاش استراتيجي موسع خلال قمة أكتوبر 2026.
وأكدوا أيضاً تبني نهج شامل لمكافحة المخدرات يجمع بين الأبعاد الصحية والاجتماعية والأمنية. بالإضافة إلى ذلك، دعوا إلى تعزيز التعاون الدولي وملاحقة شبكات الجريمة المنظمة.
التوسع والعلاقات مع الجوار
ورحب القادة بالزخم الجديد في مسار التوسع الأوروبي، مع إطلاق مفاوضات انضمام مولدوفا وبدء أولى مجموعات العمل.
إلى جانب ذلك، أكد القادة دعم دول غرب البلقان في مسار الانضمام على أساس الإصلاحات والجدارة.
وأعرب المجلس الأوروبي عن قلقه من تفشي فيروس إيبولا في أفريقيا. كما دعا إلى تنسيق دولي عاجل ودعم منظمة الصحة العالمية.
وأدان كذلك محاولات التدخل الخارجي في أرمينيا، مجدداً التزامه بدعم سيادتها ومؤسساتها الديمقراطية. إلى جانب ذلك، أكد دعمه للقضاء الدولي واستقلاله.


