صور ، لبنان – بدأ عدد من النازحين اللبنانيين العودة بشكل تدريجي ومحدود إلى مدينة صور وبعض البلدات الجنوبية، بعد تحسن نسبي في الأوضاع الأمنية خلال الساعات الماضية. إلا أن السلطات المحلية والبلديات دعت المواطنين إلى التريث وعدم التسرع في العودة الكاملة إلى المناطق التي قد لا تزال تشهد مخاطر أمنية أو أضرارا في البنية التحتية.
وأكدت بلديات في قضاء صور أن عمليات تقييم الأوضاع الميدانية لا تزال مستمرة بالتنسيق مع الجهات المختصة وفرق الدفاع المدني. وقد أشارت إلى أن بعض المناطق تحتاج إلى مزيد من الوقت للتأكد من سلامتها قبل استقبال أعداد كبيرة من السكان العائدين.
وأوضحت السلطات المحلية أن العودة الحالية جاءت بشكل فردي وخجول من قبل بعض الأسر الراغبة في تفقد منازلها وممتلكاتها. وفي الوقت نفسه، فضلت أعداد كبيرة من النازحين البقاء في أماكن إقامتهم المؤقتة لحين صدور توجيهات رسمية واضحة بشأن الوضع الأمني والخدمات الأساسية.
كما تعمل الجهات المعنية على حصر الأضرار التي لحقت بالمباني والمنشآت وشبكات الكهرباء والمياه والاتصالات. ويتم ذلك تمهيدًا لبدء أعمال الصيانة وإعادة تأهيل المرافق المتضررة، بما يضمن عودة آمنة ومستقرة للسكان.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه السلطات اللبنانية والمنظمات الإنسانية متابعة أوضاع النازحين وتقديم المساعدات اللازمة لهم. ويأتي ذلك وسط دعوات محلية ودولية إلى الحفاظ على الاستقرار وتجنب أي خطوات قد تعرض المدنيين للخطر، إلى حين استكمال التقييمات الأمنية والفنية في المناطق المتأثرة.


