فيينا، النمسا – حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن تعذر الوصول إلى بعض المواقع داخل إيران يثير مخاوف متزايدة بشأن قضايا الانتشار النووي. وأكدت أن استمرار عمليات الرقابة والتفتيش يعد عنصراً أساسياً لضمان الطابع السلمي للأنشطة النووية.
أهمية الوصول إلى المواقع النووية
وأوضحت الوكالة الذرية أن قدرة مفتشيها على الوصول إلى المواقع والمنشآت ذات الصلة تمثل جزءاً محورياً من منظومة التحقق الدولية. تهدف هذه المنظومة إلى مراقبة الأنشطة النووية والتأكد من التزام الدول بتعهداتها في إطار الاتفاقات والضمانات المعمول بها.
وأكدت أن أي قيود على عمليات التفتيش أو صعوبات في الوصول إلى المواقع المطلوبة قد تؤثر على قدرة الوكالة على تقديم تقييمات فنية شاملة ودقيقة بشأن طبيعة الأنشطة النووية.
وأشارت الوكالة إلى أن تعذر الوصول إلى بعض المواقع يثير مخاوف تتعلق بالانتشار النووي. بالإضافة إلى ذلك، يزيد هذا الأمر من التحديات المرتبطة بعمليات التحقق والمتابعة الفنية.
دعوة إلى التعاون مع المفتشين
وأضافت أن الشفافية والتعاون الكامل مع فرق التفتيش الدولية يظلان من الركائز الأساسية لتعزيز الثقة. هذا التعاون يساعد على تجنب تصاعد المخاوف الدولية بشأن البرامج النووية.
وجددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية دعوتها إلى التعاون الكامل مع مفتشيها. كما دعت إلى توفير إمكانية الوصول اللازمة لتنفيذ مهام التحقق والرقابة وفق الأطر القانونية والفنية المعتمدة.
وأكدت أن استمرار التواصل والتعاون بين الوكالة والدول الأعضاء يسهم في دعم جهود منع الانتشار النووي. كذلك، يعزز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.


