الكويت – باشرت السلطات الكويتية تنفيذ خطة عاجلة لإعادة تأهيل مطار الكويت الدولي بعد الأضرار التي لحقت ببعض مرافقه جراء الهجوم الإيراني الأخير. في الوقت ذاته، تواصل الجهات المختصة عمليات التقييم الفني والهندسي لحصر الخسائر وتحديد متطلبات الإصلاح وإعادة التشغيل الكامل للمنشآت المتضررة.
وأكدت مصادر رسمية أن فرق الطوارئ والهندسة المدنية تعمل على مدار الساعة لفحص البنية التحتية للمطار والمنشآت المرتبطة به. والهدف من ذلك التأكد من سلامة المرافق الحيوية واستعادة كفاءتها التشغيلية في أسرع وقت ممكن، مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة والأمن.
وشملت عمليات التقييم مراجعة أنظمة الملاحة الجوية والاتصالات والمدارج والمرافق الخدمية. إضافة إلى ذلك، تم فحص المباني التي تعرضت لأضرار مباشرة أو غير مباشرة نتيجة الهجوم. كما جرى إعداد تقارير أولية لتقدير حجم الأضرار والكلفة المتوقعة لأعمال الإصلاح وإعادة التأهيل.
وأكدت الحكومة الكويتية أن حماية المنشآت الحيوية وضمان استمرارية الخدمات الأساسية تمثل أولوية قصوى خلال المرحلة الحالية. وأشارت إلى اتخاذ إجراءات إضافية لتعزيز الأمن حول المرافق الاستراتيجية والحساسة في البلاد.
وتسعى السلطات إلى تقليل التأثيرات المحتملة على حركة السفر والنقل الجوي والتجارة، من خلال تسريع وتيرة أعمال الصيانة والإصلاح. كما تعمل على إعادة تشغيل المرافق المتضررة وفق جدول زمني مكثف، بما يضمن عودة العمليات التشغيلية إلى طبيعتها في أقرب فرصة.
ويأتي ذلك في وقت تتابع فيه الجهات الحكومية نتائج التحقيقات والتقييمات الفنية المتعلقة بالهجوم. وتبذل الجهات المختصة جهوداً لتحديد حجم الأضرار بدقة ووضع خطط طويلة الأمد لتعزيز جاهزية البنية التحتية وقدرتها على مواجهة أي ظروف طارئة مستقبلاً.
ويرى مراقبون أن سرعة الاستجابة الكويتية تعكس أهمية المطار، باعتباره أحد أبرز المرافق الحيوية في البلاد وبوابة رئيسية لحركة المسافرين والبضائع. لذلك، تصبح إعادة تأهيله واستعادة قدراته التشغيلية الكاملة أولوية وطنية خلال الفترة المقبلة.
كما تؤكد السلطات الكويتية استمرار التنسيق بين مختلف الأجهزة والمؤسسات المعنية لضمان تنفيذ أعمال الإصلاح بكفاءة وسرعة. ويشمل ذلك المحافظة على مستويات الأمن والسلامة وتفادي أي تأثيرات ممتدة على حركة النقل والخدمات العامة في الدولة.


