واشنطن، الولايات المتحدة – كشفت تقارير أمريكية عن توجه الإدارة الأمريكية، في إطار خطة أمنية جديدة منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى تعزيز إجراءات الحماية داخل العاصمة واشنطن عبر نشر منصات مراقبة تعتمد على الطائرات المسيّرة (درونز) فوق القاعات الكبرى والمواقع ذات التجمعات الجماهيرية.
رصد أي تهديدات محتملة
وبحسب المصادر، تتضمن الخطة إنشاء منظومة مراقبة جوية متقدمة يتم من خلالها تشغيل درونز بشكل دائم فوق المنشآت الحساسة وقاعات الفعاليات الكبرى، بما في ذلك القاعات المخصصة للمناسبات السياسية والاحتفالات العامة، بهدف رصد أي تهديدات محتملة بشكل فوري.
وأوضحت التقارير أن النظام الجديد يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل حركة الحشود وتحديد السلوكيات غير الطبيعية، مع ربط مباشر بغرف العمليات الأمنية، بما يسمح بالتعامل السريع مع أي طارئ.
تدريب وحدات أمنية خاصة
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد المخاوف الأمنية داخل الولايات المتحدة، خصوصًا مع تزايد الفعاليات الجماهيرية والانتقادات المتعلقة بضرورة رفع مستوى الحماية حول الشخصيات السياسية والمواقع الحساسة.
كما أشارت المصادر إلى أن الخطة تشمل تدريب وحدات أمنية خاصة على إدارة أساطيل الدرونز والتنسيق بينها وبين أنظمة المراقبة الأرضية، في إطار ما وصف بأنه “تحول نوعي” في مفهوم الأمن الحضري داخل العاصمة الأمريكية.
ومن المتوقع أن تثير هذه الخطوة جدلاً واسعًا بين مؤيدين يرونها تعزيزًا ضروريًا للأمن، ومعارضين يعتبرونها توسعًا في استخدام تقنيات المراقبة بشكل قد يثير مخاوف تتعلق بالخصوصية.


