واشنطن – الولايات المتحدة / إسلام آباد – باكستان – بحث وزيرا خارجية الولايات المتحدة وباكستان خلال اتصال رفيع المستوى سبل تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، والعمل على دعم مسارات التهدئة وإعادة الاستقرار إلى عدد من بؤر النزاع في الإقليم. وأكد الجانبان خلال المحادثات أهمية تكثيف التنسيق السياسي والدبلوماسي بين العواصم الفاعلة، من أجل الحد من مخاطر التصعيد، ومنع اتساع رقعة الأزمات الإقليمية التي تؤثر على الأمن والسلم الدوليين.
تفضيل الخيارات السياسية على الحلول العسكرية
وتناول النقاش عدداً من الملفات ذات الاهتمام المشترك، في مقدمتها التطورات الأمنية والإنسانية في الشرق الأوسط، وضرورة دعم الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الحوار كخيار أساسي لتسوية النزاعات، بدلاً من الحلول العسكرية التي تزيد من تعقيد المشهد الميداني والسياسي.
الشراكة الأمنية ومكافحة التطرف
كما شدد الطرفان على أهمية استمرار التعاون بين واشنطن وإسلام آباد في قضايا الأمن الإقليمي ومكافحة التطرف، مع الإشارة إلى الدور المحوري الذي يمكن أن تلعبه باكستان كشريك مهم في دعم الاستقرار الإقليمي عبر قنوات دبلوماسية متعددة الأطراف.
مقاربات عملية لتعزيز الاستقرار الدولي
واتفق الجانبان على مواصلة التشاور والتنسيق خلال الفترة المقبلة، في إطار جهود مشتركة تهدف إلى بلورة مقاربات عملية تسهم في خفض التصعيد وتعزيز فرص التهدئة في الشرق الأوسط، بما ينعكس إيجاباً على منظومة الاستقرار الدولي بشكل عام.


