زابوروجيا، روسيا – أعلنت السلطات الروسية مقتل كبير مهندسي محطة زابوروجيا للطاقة النووية، إثر هجوم بطائرة مسيّرة اتهمت القوات الأوكرانية بتنفيذه. يُعد هذا التصعيد استهدافاً مباشراً للمنشأة النووية الأكبر في أوروبا. ومن ثم يثير ذلك مخاوف دولية متزايدة بشأن سلامة وأمن هذه المنشآت الحيوية في ظل استمرار الحرب الدائرة.
وأوضحت السلطات أن الطائرة المسيّرة استهدفت المنطقة التي كان يتواجد بها المسؤول، مما أدى إلى مقتله على الفور. وعلى إثر ذلك، باشرت الأجهزة الأمنية الروسية تحقيقاتها في ملابسات الهجوم. كذلك جرى تفعيل إجراءات أمنية مشددة في محيط المحطة ولحماية الكوادر الفنية والنووية العاملة بها.
اتهامات متبادلة وتصعيد خطير
اتهمت موسكو كييف بالوقوف وراء الهجوم، معتبرة أن استهداف الكوادر العاملة في المنشآت النووية يمثل تصعيداً خطيراً يهدد سلامة المرافق الاستراتيجية. كما دعت روسيا في بيانها المجتمع الدولي إلى ضرورة إدانة مثل هذه العمليات. هذه العمليات تضع الأمن النووي في دائرة الخطر المباشر.
في المقابل، لم يصدر أي تعليق فوري من الجانب الأوكراني حول هذه الاتهامات. وتأتي هذه الحادثة في وقت تشتد فيه العمليات العسكرية وتبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن استهداف البنية التحتية والمنشآت الاستراتيجية. لذلك يعقد هذا المشهد الميداني والسياسي في المنطقة بشكل أكبر.
تحذيرات دولية ومخاطر الأمن النووي
تُعد محطة زابوروجيا النووية من أكثر المواقع حساسية منذ بدء العمليات العسكرية. حيث حذرت جهات ومنظمات دولية مراراً من أن أي هجوم يطالها قد يؤدي إلى تداعيات كارثية على الأمن النووي في المنطقة. وتظل الأنظار متجهة نحو أي تحركات إضافية قد تهدد سلامة هذا المرفق الهام.


