لندن، المملكة المتحدة – كشفت صحيفة “فاينانشال تايمز” أن كازاخستان عرضت نقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى أراضيها، في إطار الجهود الدبلوماسية الجارية المرتبطة بالمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بشأن الملف النووي والتوترات الإقليمية.
وبحسب الصحيفة، فإن المقترح الكازاخي يأتي ضمن مساعٍ دولية تهدف إلى إيجاد ترتيبات فنية وسياسية. قد تساعد هذه الترتيبات في التوصل إلى تفاهمات بين الأطراف المعنية. ويأتي ذلك وسط استمرار المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن.
تحركات مرتبطة بالملف النووي
وأشارت الصحيفة إلى أن فكرة نقل اليورانيوم المخصب تطرح كجزء من مناقشات تتعلق ببناء الثقة وتخفيف المخاوف المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن آلية التنفيذ أو مدى قبول الأطراف المختلفة بالمقترح.
ويأتي ذلك في وقت تؤكد فيه إيران تمسكها بحقوقها النووية. في المقابل، تواصل الولايات المتحدة والدول الغربية الضغط من أجل فرض قيود وضمانات إضافية على أنشطة التخصيب الإيرانية.
وتحافظ كازاخستان على علاقات متوازنة مع العديد من الأطراف الدولية. كما لعبت في فترات سابقة أدواراً مرتبطة باستضافة مباحثات أو تقديم مبادرات تتعلق بالملفات النووية والأمنية في المنطقة.
ترقب لمسار المفاوضات
ويرى مراقبون أن العرض الكازاخي يعكس استمرار المساعي الدولية لإيجاد حلول وسط تسهم في خفض التوترات وتسهيل الوصول إلى تفاهمات سياسية بين إيران والدول الغربية.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار حالة الترقب بشأن مستقبل المفاوضات الأمريكية الإيرانية. ويأتي ذلك في ظل تضارب التقارير حول إمكانية التوصل إلى مذكرة تفاهم أو اتفاق مرحلي بين الجانبين.
وتتابع عواصم إقليمية ودولية نتائج الاتصالات الجارية، وسط آمال بأن تسهم التحركات الدبلوماسية الحالية في تخفيف التوترات وتعزيز فرص الاستقرار في المنطقة.


