أكد وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، في كلمة أمام الأمم المتحدة، أن سلامة الملاحة في مضيق هرمز تمثل مسؤولية جماعية لا يمكن التغاضي عنها، مشددًا على أهمية حماية هذا الممر الحيوي لضمان استقرار حركة التجارة والطاقة عالميًا، وذلك في إطار المواقف التي تعلنها البحرين بشأن أمن المنطقة.
تأكيد على أمن الملاحة الدولية
وشدد الوزير على أن أمن مضيق هرمز يعد عنصرًا أساسيًا في استقرار الأسواق العالمية، داعيًا إلى تعاون دولي واسع لضمان حرية الملاحة ومنع أي تهديدات قد تؤثر على سلاسل الإمداد والطاقة. وأشار إلى أن هذا الممر البحري الاستراتيجي لا يحتمل أي تصعيد أو اضطراب.
دعوة لمعالجة ملفات إقليمية
وأوضح وزير الخارجية البحريني أن تحقيق السلام في المنطقة يتطلب جهودًا جماعية لمعالجة عدد من القضايا الإقليمية، من بينها البرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى ما وصفه بالميليشيات التابعة لطهران، معتبرًا أن هذه الملفات تمثل عناصر أساسية في أي مسار نحو الاستقرار.
تأكيد على الحلول الدبلوماسية
وشدد الزياني على أن الاستقرار الإقليمي لن يتحقق إلا عبر الحوار والالتزام بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول، داعيًا إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لتخفيف التوترات القائمة. كما أكد استمرار بلاده في دعم المبادرات الرامية إلى تعزيز الأمن والسلم في المنطقة.


