أبوظبي، الإمارات – أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تضامنها العميق مع الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، إثر الحريق المأساوي الذي اندلع في إحدى دور الأيتام شرقي العاصمة الجزائرية، والذي أسفر عن وقوع عدد من الضحايا والمصابين. وأكدت أبوظبي وقوفها جنباً إلى جنب مع الجزائر لتجاوز هذا المصاب الأليم.
تعازي رسمية ومواساة صادقة
في بيان رسمي صادر عنها، تقدمت وزارة الخارجية الإماراتية بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حكومة وشعب الجزائر، وإلى أسر وذوي ضحايا هذا الحادث المؤسف. وعبرت الوزارة عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع شقيقتها الجزائر في مواجهة الآثار المترتبة على هذه الفاجعة، سائلة المولى عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته.
أمنيات بالشفاء ودعم مستمر
كما أعربت الوزارة عن تمنياتها الصادقة بالشفاء العاجل لجميع المصابين جراء الحريق، داعية الله أن يمنّ عليهم بالصحة والعافية، وأن يحفظ الجزائر وشعبها من كل مكروه وسوء.
نهج راسخ في التضامن الإنساني
يأتي هذا الموقف النبيل تجسيداً للنهج الإماراتي الثابت والراسخ في الوقوف إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة في أوقات المحن والكوارث. وتحرص دولة الإمارات دائماً على المسارعة في تقديم الدعم المعنوي وإعلان التضامن التام في مواجهة الحوادث الإنسانية، مما يؤكد على عمق الروابط الأخوية التي تجمعها بشقيقاتها، والتزامها المستمر بالتخفيف من تداعيات الأزمات على الشعوب المتضررة.


