واشنطن – الولايات المتحدة الأمريكية: صعّدت وزارة الخارجية الأمريكية من لهجتها تجاه الأوضاع السياسية في لبنان، مؤكدة أن الجهات الداعمة لحزب الله داخل البلاد تسهم في تعطيل مسار الاستقرار السياسي والاقتصادي، وتعرقل جهود التعافي التي يحتاجها لبنان للخروج من أزماته المتراكمة.
وأشارت الخارجية الأمريكية إلى أن لبنان يمر بمرحلة دقيقة تتطلب توافقاً وطنياً واسعاً وإجراءات إصلاحية جادة من أجل إعادة بناء مؤسسات الدولة واستعادة الثقة الداخلية والخارجية، مؤكدة أن استمرار الانقسامات السياسية وتداخل الأجندات الإقليمية يضعان عراقيل إضافية أمام أي تحركات تهدف إلى تحقيق الاستقرار المستدام.
رقابة دولية مستمرة على التطورات في ظل أزمات اقتصادية ومالية غير مسبوقة
وأضافت أن المجتمع الدولي لا يزال يراقب التطورات في لبنان عن كثب، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية والمالية غير المسبوقة التي ألقت بظلالها على مختلف القطاعات، بما في ذلك الخدمات الأساسية والبنية التحتية ومستويات المعيشة، الأمر الذي أدى إلى زيادة الضغوط على المواطنين.
مطالبات بخطوات عملية تدعم سيادة مؤسسات الدولة اللبنانية
كما شددت واشنطن على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى خطوات عملية تدعم سيادة مؤسسات الدولة اللبنانية وتمهد لبيئة أكثر استقراراً تسمح بإطلاق برامج إصلاحية وتنموية، مشيرة إلى أن أي تأخير في تنفيذ الإصلاحات أو استمرار حالة الجمود السياسي قد ينعكس سلباً على فرص تعافي البلاد.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه المشهد اللبناني تحديات سياسية وأمنية واقتصادية متشابكة، وسط استمرار الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى دعم استقرار لبنان ومنع تفاقم الأوضاع خلال الفترة المقبلة.


