القدس، إسرائيل – أعلن مكتب نتنياهو أن إسرائيل ستواصل التحرك بقوة ضد ما وصفه بمحاولات تركيا لزعزعة استقرار المنطقة. وجاء هذا البيان وسط تصاعد حاد في حدة التصريحات المتبادلة بين تل أبيب وأنقرة بشأن التواجد العسكري والتحركات الميدانية داخل الأراضي السورية.
واتهم البيان إسرائيل بالوقوف ضد السلوك التركي في المنطقة، مشددًا على أن تل أبيب لن تتأثر بالتصريحات الصادرة من أنقرة. وتأتي هذه التطورات في ظل محاولات دولية لمنع أي احتكاك مباشر بين الطرفين.
اتهامات إسرائيلية وردود أنقرة على التوتر في سوريا
وأشار مكتب نتنياهو إلى رفض ما اعتبره موقفًا غير مقبول من أنقرة، متهمًا الرئيس رجب طيب أردوغان بالسعي لتوسيع نطاق التوتر انطلاقًا من الأراضي السورية. وأكد البيان أن محاولات التأثير على القرار العسكري الإسرائيلي لن تمنع تل أبيب من حماية أمنها.
في المقابل، اتهمت الرئاسة التركية مكتب نتنياهو بتوظيف ادعاءات باطلة ضد تركيا وسوريا لتبرير الإجراءات العسكرية الإسرائيلية. وحذر مسؤولون في أنقرة من أن السياسات الإسرائيلية هي المعرقل الأساسي للاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط.
مخاوف من صدام مباشر وتوازنات القوى الميدانية
ويرى الجانب الإسرائيلي أن تعزيز الوجود العسكري التركي داخل الأراضي السورية قد يغير موازين القوى بالقرب من مناطق انتشار قواته. وكان نتنياهو قد حذر سابقًا من السماح بنشوء واقع عسكري تركيا في سوريا يشكل تهديدًا مباشرًا.
وتتزايد المخاوف الدولية من تحول الساحة السورية إلى موقع مواجهة غير مباشرة بين الجانبين. وتستمر المساعي الدبلوماسية للسيطرة على حدة التصعيد الخطي والميداني بين أنقرة وتل أبيب لتجنب الانزلاق نحو صدام أوسع.


