غزة، فلسطين – جددت عائلة هند رجب رفضها للتحقيق الذي أعلن الجيش الإسرائيلي فتحه في ملابسات مقتلها. وتتمسك العائلة بمطلب إجراء تحقيق دولي مستقل لمحاسبة المسؤولين. وجاء ذلك بعد إقرار الجيش لأول مرة بإطلاق النار على السيارة التي كانت تقلها.
وكان قد عُثر على جثمان الطفلة بعد 12 يوماً من مكالمة الاستغاثة مع الهلال الأحمر. وتستمر المطالبات الحقوقية بكشف كامل ملابسات هذه الجريمة.
تفاصيل الإقرار الإسرائيلي وتشكيك عائلة هند رجب
وأعلن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيق جنائي عقب مراجعة نتائج سابقة لملف الحادثة. وأشار البيان إلى احتمال وجود إخفاقات في تنسيق حركة سيارة الإسعاف. وكان الجيش ينفي سابقاً تواجد قواته في موقع المستهدف.
وأكدت عائلة هند رجب أن إعلان التحقيق لا يمثل اعترافاً حقيقياً بالمسؤولية. وتعتبر العائلة هذه الخطوة محاولة لتبرير ما حدث أمام الرأي العام الدولي. وتطالب الأسرة بآلية مستقلة ومحايدة لكشف كافة تفاصيل الاستهداف.
رمزية القضية واستمرار المطالبات بالعدالة
وأسفرت الحادثة عن مقتل ستة من أفراد العائلة إلى جانب عنصرين من الهلال الأحمر. وتفاعلت عائلة هند رجب مع التضامن الدولي الواسع الذي رافق القضية. وتحولت قصتها إلى رمز لمعاناة الأطفال والمدنيين في قطاع غزة.
وتزامن الإعلان مع مراجعات عسكرية إسرائيلية لاستعادة تقييم حوادث أخرى بالقطاع. وتشمل هذه الحوادث استهداف طواقم طبية وسيارات إسعاف في مناطق متفرقة. وتواصل الجهات الحقوقية المطالبة بمحاسبة شاملة لكافة الانتهاكات.


