بيروت ، لبنان – علق الجيش اللبناني على القرار الأمريكي بفرض عقوبات على أحد عناصره، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية تواصل أداء مهامها الوطنية وفق القوانين والأنظمة المعمول بها. كما شدد على التزامها بدورها في حفظ الأمن والاستقرار داخل البلاد.
وأوضح الجيش أن المؤسسة العسكرية تعمل ضمن إطارها الدستوري وتؤدي واجباتها الوطنية بعيداً عن أي اعتبارات أخرى. وأشار إلى أن أولوياته تظل مرتبطة بحماية الأمن الداخلي والحفاظ على استقرار البلاد. ويأتي ذلك في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها الساحة اللبنانية.
وجاء هذا التعليق عقب إعلان الولايات المتحدة فرض عقوبات على أحد العناصر المرتبطين بالمؤسسة العسكرية. وقد أثار ذلك حالة من الجدل والمتابعة داخل الأوساط السياسية والإعلامية اللبنانية. ويحدث ذلك خاصة في ظل حساسية الملفات الأمنية والضغوط الإقليمية والدولية المحيطة بلبنان.
وتراقب جهات سياسية ومراقبون تداعيات القرار الأمريكي وانعكاساته المحتملة على المشهد الداخلي. في هذا الوقت، تواجه البلاد تحديات متعددة على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية.
ويأتي ذلك وسط استمرار التحركات والاتصالات على عدة مسارات داخل لبنان. كما يجري ذلك في ظل جهود للحفاظ على الاستقرار الداخلي وتعزيز دور مؤسسات الدولة خلال المرحلة الحالية.


