دمشق ، سوريا – بحث الرئيس السوري أحمد الشرع مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس باراك آخر مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد. كما ناقشا التطورات الإقليمية والجهود الدولية المرتبطة بالملف السوري خلال المرحلة الحالية.
وتناولت المباحثات عدداً من القضايا المتعلقة بالأوضاع الداخلية في سوريا، وسبل دعم الاستقرار واحتواء التوترات. كذلك شملت مناقشة التحركات الدبلوماسية الجارية لإعادة تنشيط المسارات السياسية ودفع جهود التسوية. جاء ذلك في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار الحوار والتنسيق بشأن الملفات الإنسانية والأمنية. وقد شددا بشكل خاص على ما يتعلق بمكافحة الإرهاب وتخفيف التداعيات الإنسانية والاقتصادية التي خلفتها سنوات الصراع. كما ناقشا آليات دعم الاستقرار في عدد من المناطق السورية.
كما تطرقت اللقاءات إلى التطورات الإقليمية وانعكاساتها على المشهد السوري. يأتي هذا وسط اهتمام دولي متزايد بملف إعادة الاستقرار وإعادة الإعمار. كذلك شملت الجهود الرامية لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية بالأزمة السورية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تحركات دبلوماسية متواصلة تشهدها المنطقة. وفي سياق ذلك، تتصاعد الدعوات الدولية لإيجاد حلول سياسية شاملة. من شأن هذه الحلول أن تسهم في إنهاء حالة التوتر المستمرة وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار في سوريا والمنطقة.
دمشق تكثف اتصالاتها الدولية.. مباحثات سورية أمريكية حول تطورات المشهد السياسى والأمنى
سوريا: تطورات الأوضاع السياسية والأمنية


