تل أبيب – أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي، عن تنفيذ موجة واسعة من الهجمات استهدفت نحو 65 بنية تحتية تابعة لـ«حزب الله» في جنوب لبنان خلال الساعات الـ 24 الماضية. وأكدت تل أبيب أن هذه العمليات العسكرية الأخيرة أسفرت عن مقتل أكثر من 20 عنصراً من الحزب، في تصعيد ميداني جديد على الحدود الشمالية.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الغارات الجوية والمدفعية استهدفت مراكز حيوية يستخدمها الحزب، مشيراً إلى أن هذه التحركات تأتي ضمن استراتيجية متواصلة لإضعاف القدرات العسكرية لـ«حزب الله» وتقويض بنيته التحتية القريبة من الحدود.
استهداف المنشآت اللوجستية ومواقع المراقبة
وبحسب البيان العسكري، شملت الأهداف التي جرى قصفها بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة:
- مواقع مراقبة ومنشآت لوجستية.
- مستودعات أسلحة ومناطق إطلاق صواريخ.
- مراكز نشاط وتحركات ميدانية لعناصر الحزب.
وأشار الجيش إلى أن العمليات تركزت في المناطق التي تعتبرها إسرائيل “مراكز انطلاق” للهجمات، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة حول هويات القتلى أو المواقع الجغرافية المحددة للغارات.
تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة شاملة
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية الإسرائيلية توتراً أمنياً غير مسبوق وتبادلاً يومياً للقصف. وتتزامن هذه التطورات مع تزايد التحذيرات الدولية من مغبة انزلاق الأوضاع نحو “مواجهة شاملة” قد تهدد استقرار الشرق الأوسط وتؤدي إلى تداعيات إنسانية وأمنية خطيرة في المناطق الحدودية.


