نيودلهي – أجرت الهند وأوزبكستان جولة جديدة من المشاورات السياسية رفيعة المستوى، استهدفت دفع الشراكة الاستراتيجية بين البلدين نحو آفاق أرحب. وتركزت المباحثات على توسيع مجالات التعاون في القطاعات الحيوية، تماشياً مع التوجه المشترك لتعزيز الحضور الاقتصادي والأمني في ظل المتغيرات الجيوسياسية المتسارعة التي تشهدها القارة الآسيوية.
ربط الأسواق وتطوير البنية التحتية
بحث الجانبان آليات دعم الشراكة في مجالات الطاقة والنقل، مع التركيز على مشروع ربط أسواق آسيا الوسطى بجنوب آسيا، وهو المحور الذي يحظى بأولوية استراتيجية للبلدين. وشملت النقاط الرئيسية للمشاورات:
- مشروعات البنية التحتية: تعزيز الاستثمارات المشتركة في شبكات النقل والخدمات اللوجستية.
- التبادل التجاري: وضع برامج لزيادة حجم التجارة البينية وتشجيع الاستثمارات المتبادلة.
- التحول الرقمي: بحث فرص التعاون في مجالات التكنولوجيا والتعليم والرقمنة.
تنسيق سياسي وأمني لمواجهة التحديات الإقليمية
أكدت مصادر دبلوماسية أن نيودلهي وطشقند كثفتا تنسيقهما السياسي حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خاصة فيما يتعلق بضمان الأمن والاستقرار في منطقة آسيا الوسطى. ويأتي هذا التقارب ليعكس رغبة الدولتين في بناء تحالفات اقتصادية أكثر مرونة وتنوعاً، قادرة على استيعاب المتغيرات العالمية وضمان تدفق الاستثمارات في قطاعات التعليم والتكنولوجيا المتطورة.


