جدة، الرياض – أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة ما وصفته بـ”التسلل العدائي” الذي نفذته عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان الكويتية، وما تبعه من اشتباكات مع القوات المسلحة الكويتية. كما أكدت رفضها الكامل لأي انتهاك يمس سيادة دولة الكويت وأمنها.
وأكدت المنظمة، في بيان رسمي، تضامنها التام مع الكويت ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها والحفاظ على أمنها واستقرارها. كذلك شددت على أهمية احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
إدانة للتصعيد الإيراني
اعتبرت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي أن هذا التطور يمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها. ودعت إلى الالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في منطقة الخليج.
وشدد البيان على ضرورة حماية أمن الدول الأعضاء في المنظمة. وأكد أن أي اعتداء على سيادة دولة عضو يعد انتهاكاً مرفوضاً يتطلب موقفاً جماعياً داعماً للاستقرار والأمن الإقليمي.
وجددت المنظمة دعمها الكامل لدولة الكويت في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها أو سلامة أراضيها. كما أكدت ثقتها في قدرة المؤسسات الكويتية على التعامل مع التحديات الأمنية والحفاظ على الاستقرار الداخلي.
دعوات للتهدئة وحماية أمن الخليج
كما أعربت عن تقديرها لدور الكويت في دعم العمل الإسلامي المشترك وتعزيز الاستقرار الإقليمي. وأشارت إلى أهمية تكاتف الدول الإسلامية في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة.
ودعت منظمة التعاون الإسلامي إلى ضبط النفس وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للحفاظ على أمن منطقة الخليج. كما أكدت أن استقرار المنطقة يمثل ركيزة أساسية للأمن الإقليمي والدولي.
وأكدت المنظمة استمرار متابعتها للتطورات بالتنسيق مع الدول الأعضاء، بما يضمن حماية الأمن الجماعي وصون سيادة الدول واستقرارها.


