موسكو، روسيا – أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده ستواصل تطوير أنظمة صاروخية متقدمة قادرة على تجاوز جميع أنظمة الدفاع الصاروخي الحالية والمستقبلية. ويأتي ذلك في إطار تعزيز القدرات الدفاعية والاستراتيجية لروسيا.
وقال بوتين إن موسكو تعمل بصورة مستمرة على تحديث ترسانتها العسكرية وتطوير تقنيات متقدمة تضمن الحفاظ على التوازن الاستراتيجي. كما أشار إلى أن الصناعات الدفاعية الروسية تحقق تقدماً في مجالات الصواريخ الاستراتيجية وأنظمة الردع الحديثة.
تطوير القدرات الاستراتيجية
أوضح الرئيس الروسي أن بلاده تولي اهتماماً كبيراً بتطوير الأسلحة الاستراتيجية ذات القدرات العالية على المناورة واختراق أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي. وأكد أن هذه الخطوات تأتي لضمان أمن روسيا القومي في ظل التحديات الدولية المتزايدة.
وأضاف أن الجيش الروسي يواصل تحديث منظوماته العسكرية وفق خطط طويلة الأمد تهدف إلى الحفاظ على الجاهزية القتالية. كما تهدف هذه الخطط إلى تعزيز قدرات الردع الاستراتيجي.
تأتي تصريحات بوتين في ظل تصاعد التوترات الدولية واستمرار المنافسة العسكرية بين القوى الكبرى. ويتم ذلك خاصة فيما يتعلق بتطوير أنظمة الدفاع الصاروخي والأسلحة فرط الصوتية.
تأكيد على قوة الصناعات الدفاعية
ويرى مراقبون أن موسكو تسعي من خلال هذه البرامج العسكرية إلى الحفاظ على توازن القوى العالمي. كما تسعي لمواجهة التوسع في أنظمة الدفاع الغربية التي تعتبرها روسيا تهديداً مباشراً لقدراتها الاستراتيجية.
وشدد بوتين على أن قطاع الصناعات العسكرية الروسي يمتلك القدرة على إنتاج وتطوير أنظمة متقدمة تلبي احتياجات القوات المسلحة. وأكد استمرار الدولة في دعم برامج البحث والتطوير العسكري خلال المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن روسيا ستواصل العمل على تحديث جيشها ومنظوماتها الدفاعية بما يضمن مواجهة أي تهديدات مستقبلية. ويهدف ذلك إلى الحفاظ على مكانتها كقوة عسكرية كبرى على الساحة الدولية.


