تل أبيب – كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن خلاف جديد بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن إدارة الملف السوري، مشيرة إلى أن واشنطن وضعت “فيتو” على طلب يقضي بمنح تل أبيب حرية تنفيذ ضربات عسكرية ضد أهداف داخل الأراضي السورية. ونتيجة لذلك، يعكس القرار الأمريكي وجود تباين واضح بين الجانبين حول حدود التحركات الميدانية بالمنطقة.
وأفادت التقارير بأن إسرائيل تقدمت بالطلب لتأمين هامش حركة عسكري يتيح لها التعامل الفوري مع التهديدات الأمنية. علاوة على ذلك، لم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية من البيت الأبيض أو الحكومة الإسرائيلية لتأكيد تفاصيل التقرير أو نفيه.
مخاوف إسرائيلية من النفوذ التركي وتوازن القوى
من جهة أخرى، تنطلق التحفظات الإسرائيلية من مخاوف متزايدة تجاه التحركات التركية الرامية لتعزيز تواجدها ونفوذها في سوريا. بالإضافة إلى ذلك، تتابع الأجهزة الأمنية في تل أبيب عن كثب مساعي إعادة بناء القدرات العسكرية السورية والتحولات الأمنية الميدانية.
بالتالي، تسعى الإدارة الأمريكية إلى إدارة التوازنات الإقليمية وتجنب الصدام مع أطراف فاعلة متعددة داخل الساحة السورية. وتستهدف واشنطن من خلال هذا الفيتو مراعاة التنسيق مع القوى الإقليمية ومنع تصاعد التوتر في المنطقة.
ختاماً، يبرز الرفض الأمريكي حذر واشنطن في إدارة ملف التنسيق العسكري بالساحة السورية. وعليه، تبقى المواقف الرسمية والتطورات الميدانية المعيار الأساسي لتقييم مستقبل التحركات العسكرية الإسرائيلية.


