بغداد – أكد رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، أن مكافحة الفساد في المنافذ الحدودية تمثل أولوية قصوى خلال المرحلة المقبلة، مشدداً على اتخاذ إجراءات حازمة لمواجهة عمليات الاحتيال والتهريب. ونتيجة لذلك، وجّه الزيدي بالإسراع في استكمال مشروع أتمتة المنافذ وربطها إلكترونياً لتعزيز قدرة الدولة على حماية اقتصادها وسيادتها الوطنية.
وأوضح رئيس الوزراء، خلال زيارته مقر هيئة المنافذ الحدودية، ضرورة تقديم موقف يومي متكامل عن حركة العمل والإيرادات. علاوة على ذلك، شدد على الاستفادة من التجارب العالمية في إدارة المنافذ بوصفها الممر الاقتصادي والأمني الحيوي للبلاد.
تشديد الإجراءات الأمنية وتعزيز الإيرادات الجمركية
من جهة أخرى، أكد الزيدي أن المرحلة القادمة ستشهد قرارات غير مسبوقة للحد من تهريب المخدرات والأدوية والتصدّي للتحايل المالي. بالإضافة إلى ذلك، وجه بأن تكون المنافذ ممولة ذاتياً واستقطاع الرسوم الضريبية والجمركية قبل إجراء التحويلات المالية.
بالتالي، أشار رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر عدنان الوائلي إلى تفعيل نظام الترانزيت الإلكتروني والربط مع نظام «الأسيكودا» لمكافحة المنافذ غير الرسمية. وتستهدف الترتيبات الجديدة تعظيم الإيرامكافحة الفساد المنافذ الحدودية العراقدات الجمركية وحماية الاقتصاد الوطني من عمليات التلاعب المالي.
ختاماً، تضع هذه الخطوات الحازمة ملف إدارة الحدود في العراق أمام نقطة تحول مفصلية. وعليه، تبقى الأتمتة الشاملة والرقابة الإلكترونية الصارمة المعيار الأساسي لنجاح جهود مكافحة الفساد والتهريب.


