بيروت – حضّت المسؤولة عن إدارة الأزمات في الاتحاد الأوروبي، حجة لحبيب، السبت، على ضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى جنوب لبنان. وأكدت لحبيب، خلال مؤتمر صحافي عقدته في بيروت، أن الوصول إلى المناطق المتضررة لا يزال “محدوداً للغاية” رغم جاهزية شحنات الإغاثة الأوروبية، داعية إلى احترام “القانون الدولي الإنساني” وضمان حماية المدنيين ووصول الإمدادات إليهم.
عوائق ميدانية جنوب نهر الليطاني
أوضحت المسؤولة الأوروبية أن العمليات العسكرية وأوامر الإخلاء المستمرة، خاصة في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، تحول دون إيصال المساعدات لمن هم في أمسّ الحاجة إليها. وأشارت إلى أن القيود تشمل 55 قرية تقع ضمن ما يُعرف بـ “الخط الأصفر”، وهي مناطق شهدت خروقات متكررة منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 17 أبريل/نيسان الماضي. وأضافت أن تدمير البنى التحتية الرئيسية، ولا سيما الجسور، أدى إلى إطالة طرق الإمداد وتأخير وصول فرق الإغاثة.
جسر جوي أوروبي ودعم مالي
كشفت لحبيب أن الاتحاد الأوروبي خصص منذ بداية الصراع نحو 100 مليون يورو كمساعدات إنسانية جديدة للبنان. وأعلنت عن إرسال 6 طائرات محملة بالمستلزمات الإغاثية حتى الآن، مع توقع وصول طائرة سابعة خلال الأيام المقبلة. وشددت على أن المساعدات “لا يمكنها إنقاذ الأرواح إذا لم تصل إلى الناس”، مؤكدة التزام الاتحاد بدعم القطاع الإغاثي اللبناني رغم التحديات الأمنية والقيود اللوجستية المفروضة.


