طهران ، إيران – كشف مسؤول إيراني مطلع عن تفاصيل جديدة تتعلق بالحالة الصحية لمجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني علي خامنئي. كما أوضح أن الإصابة التي تعرض لها كانت محدودة وتمثلت في شق صغير خلف الأذن. ولم تظهر أي مؤشرات على تدهور خطير في حالته الصحية.
وأوضح المسؤول، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية، أن الفحوصات الطبية التي أُجريت لمجتبى خامنئي أكدت استقرار حالته بشكل كامل. وذكر أن الإصابة لم تستدعِ تدخلاً جراحيًا معقدًا. علاوة على ذلك، فهو يخضع فقط لمتابعة طبية روتينية للاطمئنان على وضعه الصحي.
وأضاف أن ما تم تداوله خلال الساعات الماضية عبر بعض المنصات بشأن تعرضه لإصابة بالغة أو دخوله في وضع صحي حرج لا أساس له من الصحة. كما أكد أن حالته مستقرة ويمارس أنشطته بصورة طبيعية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة من الجدل والتكهنات التي انتشرت مؤخرًا حول الوضع الصحي لبعض الشخصيات البارزة في إيران. وذلك خاصة مع تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات السياسية والعسكرية التي تشهدها المنطقة.
وأشار مراقبون إلى أن تداول مثل هذه الأنباء يعكس حجم الاهتمام الدولي بالشخصيات المؤثرة داخل دوائر صنع القرار الإيراني. والجدير بالذكر أنه يُنظر إلى مجتبى خامنئي باعتباره من الشخصيات القريبة من مراكز النفوذ السياسي والديني في البلاد.
وأكدت مصادر إيرانية أن السلطات تتابع ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي. كما حذرت من نشر معلومات غير دقيقة قد تؤدي إلى إثارة البلبلة أو تضليل الرأي العام.


