باماكو – كشفت مصادر أمنية عن مقتل نحو 50 شخصاً، بينهم مدنيون وعناصر من قوات الدفاع الذاتي الموالية للحكومة، إثر هجمات دامية شنها مسلحون مرتبطون بتنظيم “القاعدة” على قريتين في وسط مالي. وقد استهدفت الهجمات مناطق تشهد توتراً أمنياً متصاعداً خلال الأشهر الأخيرة. ويأتي ذلك في ظل النشاط المتزايد للجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي “القاعدة” و”داعش” في منطقة الساحل الأفريقي.
تصاعد العنف واستهداف القوات الموالية للحكومة
أوضحت المصادر أن المسلحين نفذوا هجمات متزامنة باستخدام أسلحة ثقيلة وخفيفة. وأدى ذلك إلى سقوط عدد كبير من الضحايا وإثارة حالة من الذعر بين السكان المحليين. كما شملت الهجمات عناصر من قوات الدفاع الذاتي التي تدعم الجيش المالي في مواجهة الجماعات المسلحة. في المقابل، تواجه السلطات تحديات متزايدة في بسط السيطرة على مناطق واسعة من وسط وشمال البلاد.
أزمة أمنية مستمرة في منطقة الساحل
تشهد مالي منذ سنوات اضطرابات أمنية متفاقمة نتيجة نشاط الجماعات المتشددة، رغم العمليات العسكرية التي تنفذها القوات الحكومية. إضافة إلى ذلك، امتدت أعمال العنف إلى دول مجاورة في منطقة الساحل، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية. وبالتالي زادت أعمال العنف من تعقيد المشهد العسكري في المنطقة التي تسعى جاهدة لاستعادة الاستقرار.


