نيويورك، أمريكا – أكد محمد أبو شهاب، مندوب دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة، أن الممارسات الإيرانية في مضيق هرمز تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن البحري وحركة الملاحة الدولية. كما شدد على ضرورة احترام القوانين الدولية وحماية السفن المدنية في الممرات المائية الحيوية.
تأكيد إماراتي على حماية الملاحة الدولية
وأوضح أبو شهاب، خلال مؤتمر صحفي عقد بمشاركة عدد من سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن بشأن تطورات مضيق هرمز، أن استهداف السفن التجارية يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. ودعا أيضا إلى تعزيز الجهود الدولية لضمان سلامة الملاحة البحرية وتأمين الممرات الاستراتيجية.
وشدد المندوب الإماراتي على أن إزالة الألغام من مضيق هرمز تمثل أولوية قصوى لضمان استعادة انسياب حركة التجارة العالمية بشكل آمن ومستقر. وأكد كذلك أن أمن الممرات البحرية يعد عنصرًا أساسيًا في استقرار الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة الدولي.
انتقادات دولية وتحذيرات من التصعيد البحري
وأشار أبو شهاب إلى أن استمرار التهديدات في الممرات المائية الدولية يفاقم من حالة التوتر الإقليمي. كذلك يستدعي تحركًا دوليًا منسقًا لردع أي ممارسات من شأنها تقويض حرية الملاحة أو استخدام المضيق كأداة ضغط سياسي أو اقتصادي.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير دولية تطورات مرتبطة بوقف إطلاق نار مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران. وقد تم الإعلان عنه في أبريل الماضي بوساطة باكستانية، ضمن مساعٍ لخفض التصعيد وفتح مسار تفاوضي.
كما أشارت تقارير صحفية إلى تحركات دبلوماسية تهدف إلى تثبيت التهدئة واستكشاف ترتيبات أمنية مرتبطة بمضيق هرمز. ويأتي هذا في ظل استمرار الاتصالات غير المباشرة بين الأطراف المعنية.


