وأكد زيلينسكي، عبر “إكس” أن الناقلتين اللتين كانتا تنقلان الخام الروسي بنشاط “خرجتا عن الخدمة تماما”. وأشار إلى أن القوات الأوكرانية بدأت بفرض “عقوبات ميدانية” بقوة السلاح ضد السفن التي تدعم الآلة الحربية الروسية.
وأضاف: “لم يعد بإمكان هذه السفن ممارسة نشاطها الإجرامي، وسنواصل تطوير قدراتنا بعيدة المدى في الجو والبر والبحر”.
تنسيق استخباراتي ونتائج فعالة
أشاد الرئيس الأوكراني بالقيادة العسكرية، موجها شكرا خاصا لرئيس هيئة الأركان، أندريي هناتوف، وضباط المخابرات في “خدمة أمن أوكرانيا”، وقوات البحرية.
وشدد على أن أوكرانيا لن تكتفي بهذا الحد. بل تسعى لتعزيز قبضتها على الممرات المائية لضمان شل حركة الصادرات الروسية الحيوية التي تمول العمليات العسكرية.
جبهة البلطيق.. تحت النيران
بالتزامن مع عملية البحر الأسود، امتدت ذراع أوكرانيا الطويلة لتصل إلى أقصى شمال غرب روسيا. كما تعرض ميناء “بريمورسك” على بحر البلطيق لهجوم واسع النطاق. وصرح حاكم منطقة “لينينجراد”، ألكسندر دروزدينكو، أن الدفاعات الجوية اعترضت وأسقطت أكثر من 60 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل.
ورغم إعلان السلطات الروسية إخماد حريق اندلع في الميناء دون وقوع تسرب نفطي أو ضحايا، إلا أن وصول المسيرات إلى هذا العمق الجغرافي يمثل خرقا أمنيا كبيرا.
وتظهر هذه الهجمات المنسقة بين الجنوب والشمال تحولا نوعيا في الاستراتيجية الأوكرانية. لم تعد الموانئ الروسية البعيدة بمنأى عن الاستهداف، مما يضع ضغوطا هائلة على سلاسل توريد الطاقة الروسية ويرفع تكاليف التأمين والحماية للمنشآت السيادية لموسكو.