دبي (وكالات) – سجل سوق دبي المالي انطلاقة “صاروخية” في الربع الأول من عام 2026. حيث كشفت النتائج المالية عن تحقيق إيرادات موحدة بلغت 253.1 مليون درهم، قفزةً من 186.5 مليون درهم في العام الماضي. ومن الواضح أن البورصة تعيش أزهى عصورها بدعم من تدفق السيولة المحلية والدولية. إذ قفز صافي الربح قبل الضريبة ليصل إلى 193.3 مليون درهم. هذا الأداء القوي يعكس نجاح استراتيجية دبي في تحويل سوقها المالي إلى “مغناطيس” عالمي لرؤوس الأموال الاستثمارية والمؤسسات الكبرى.
“مليار درهم في اليوم”: سيولة ضخمة وزخم استثماري غير مسبوق
شهد السوق قفزة تاريخية في مستويات التداول. إذ تجاوز متوسط القيمة اليومية حاجز المليار درهم (1.03 مليار)، بزيادة بلغت 56% عن العام الماضي. وبناءً عليه، وصلت القيمة الإجمالية للتداولات خلال 3 أشهر فقط إلى 61 مليار درهم. ومن الواضح أن هذا التوسع في عمق السوق لم يأتِ من فراغ. فقد كان نتيجة بنية تحتية مالية متطورة وثقة متزايدة من المستثمرين في استدامة النمو الاقتصادي بدبي، مما أوصل القيمة السوقية الإجمالية إلى 897 مليار درهم بنهاية مارس.
“دبي وجهة العالم”: 79% من المستثمرين الجدد من خارج الإمارات
أثبتت الأرقام أن سوق دبي المالي بات “وجهة عالمية” بامتياز، حيث استقطب 20,702 مستثمر جديد في الربع الأول. الصدمة الإيجابية أن 79% منهم أجانب من خارج الدولة. ونتيجة لذلك، سيطر المستثمرون الأجانب على 54% من إجمالي التداولات. بينما شكلت المؤسسات 70% من حجم النشاط. وفي ظل هذه “الجاذبية الدولية” في مايو 2026، تؤكد إدارة السوق أن دبي مستمرة في تعزيز مكانتها كمركز مالي عالمي يربط الشرق بالغرب، بفضل الشفافية والقوة المؤسسية التي يتمتع بها السوق.


