سان دييغو، الولايات المتحدة – وقعت دائرة الصحة – أبوظبي، و”بوهرنجر إنجلهايم”، إحدى الشركات العالمية الرائدة في تطوير الأدوية الحيوية، اتفاقية تعاون إستراتيجي للاستفادة من منظومة علم الجينوم المتقدمة في أبوظبي. بما يدعم مستقبل الطب الدقيق في دولة الإمارات، ويسهم في التوصل إلى رؤى علمية متقدمة حول العوامل الوراثية المسببة للأمراض.
وجرى توقيع مذكرة التفاهم خلال المؤتمر العالمي لمنظمة الابتكار في التكنولوجيا الحيوية 2026، الذي عقد في مدينة سان دييغو بالولايات المتحدة الأمريكية.
وتركز الشراكة على أمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري، والأورام، والأمراض النادرة، والاضطرابات العصبية، وأمراض التمثيل الغذائي. والأمراض التليّفية، وطب العيون، والحالات المرتبطة بالجهاز المناعي. إلى جانب استكشاف فرص تطوير معلومات بحثية حول العوامل الوراثية والعوامل المرتبطة بالسكان المؤثرة في تطور الأمراض والاستجابة للعلاجات. بما يعزز مسيرة الطب الدقيق في الإمارات.
منظومة عالمية رائدة
وأكدت الدكتورة أسماء المناعي، المدير التنفيذي لمركز الأبحاث والابتكار في دائرة الصحة – أبوظبي، أن أبوظبي نجحت في تأسيس منظومة عالمية رائدة لعلم الجينوم وبحوث الصحة السكانية.
وأشارت إلى أن التعاون يجسد التزام الدائرة بتسخير هذه القدرات لتعميق فهم عوامل تطور الأمراض والاستجابة للعلاجات بين أفراد المجتمع. بما يدعم البحوث المستقبلية، ويطور المنهجيات الصحية الشخصية، ويقود إلى مخرجات صحية أكثر كفاءة واستدامة لأبوظبي والمنطقة.
تعزيز التعاون وتكامل البيانات
من جانبه أكد أسامة الحاج، المدير العام ورئيس قطاع الأدوية البشرية في منطقة الشرق الأدنى ودولة الإمارات في شركة “بوهرنجر إنجلهايم”، أن تسارع الإنجازات العلمية يرتبط بتعزيز التعاون وتكامل البيانات والأبحاث.
ولفت إلى أن استثمارات أبوظبي الإستراتيجية في ركائز الطب الدقيق، من برامج الجينوم والبنية التحتية البحثية إلى الرؤية الوطنية، رسخت ريادتها في مستقبل الرعاية الصحية.
وأضاف أن الشراكة تعكس التزاماً مشتركاً بفهم انتشار الأمراض، ومعالجة الاحتياجات الطبية غير الملباة. ودعم الأبحاث لتحقيق نتائج صحية أكثر دقة تعود بالنفع على المرضى. ورسم ملامح مستقبل تقوده الابتكارات والعلوم والشراكات الفاعلة للارتقاء بصحة الأجيال القادمة.


