واشنطن، الولايات المتحدة – قال مسؤول في البيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد اجتماعًا مع كبار مسؤولي شركات الطاقة. كان من بينهم شركة شيفرون، لبحث تطورات أسواق النفط العالمية في ظل تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. كما ناقش المجتمعون انعكاساتها على الإنتاج والأسعار.
مناقشة الإنتاج والأسواق العالمية
وأوضح المسؤول أن الاجتماع تناول عددًا من الملفات الحيوية، أبرزها إنتاج النفط الأمريكي، وعقود النفط الآجلة. إضافة إلى ذلك، ناقشوا قضايا الشحن وإمدادات الغاز الطبيعي. جاء ذلك في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة نتيجة التصعيد الجيوسياسي في المنطقة.
وأضاف أن الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون، مايك ويرث، شارك في الاجتماع. جرى خلاله استعراض التحديات التي تواجه قطاع الطاقة، خاصة مع تقلب الأسعار. كذلك ناقشوا تأثر سلاسل الإمداد العالمية بالحرب.
حضور مسؤولين بارزين
وكشف تقرير لموقع «أكسيوس» أن الاجتماع ضم عددًا من كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، من بينهم وزير الخزانة سكوت بيسنت، ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز. كما حضر المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تحركات مكثفة من الإدارة الأمريكية لمتابعة تطورات سوق الطاقة. جاء ذلك في ظل ارتفاع أسعار النفط، الذي ينظر إليه كعامل ضغط محتمل على الحزب الجمهوري. يبرز ذلك التأثير قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في نوفمبر المقبل.
إجراءات لدعم قطاع الطاقة
وأشار المسؤول إلى أن إدارة ترامب اتخذت عدة خطوات لدعم قطاع الطاقة المحلي. من بين هذه الخطوات تمديد إعفاء من «قانون جونز» لمدة 90 يومًا، بما يسمح للسفن الأجنبية بنقل المنتجات النفطية والأسمدة بين الموانئ الأمريكية. جاء ذلك في محاولة لتعزيز الإمدادات وخفض التكاليف.
كما فعلت الإدارة «قانون الإنتاج الدفاعي»، الذي يمنح وزارتي الدفاع والطاقة صلاحيات لاتخاذ إجراءات عاجلة. تشمل هذه الإجراءات عمليات شراء لدعم الإنتاج المحلي. كان الهدف من ذلك استقرار الأسعار لصالح المستهلكين.
وأكد المسؤول أن ترامب يحرص على عقد لقاءات دورية مع قيادات شركات الطاقة. يستمع خلال هذه اللقاءات إلى تقييماتهم بشأن أوضاع السوقين المحلية والعالمية. كما يسعى لضمان اتخاذ قرارات تدعم استقرار قطاع الطاقة الأمريكي في ظل التحديات الراهنة.


