موسكو، روسيا – أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن اللقاء الذي جمع الرئيس فلاديمير بوتين مع نظيره الإيراني عباس عراقجي كان “مثمراً”. جاء ذلك في إطار الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد في المنطقة.
دعم روسي للحلول الدبلوماسية
وأوضح لافروف أن المباحثات تناولت تطورات الأوضاع الإقليمية، خاصة ما يتعلق بالتوترات بين إيران والولايات المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، تم بحث سبل دعم الاستقرار وتعزيز فرص التهدئة.
وأشار إلى أن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول المسارات السياسية الممكنة لخفض التصعيد.
وأكد الوزير الروسي أن بلاده تدعم الحلول السياسية والدبلوماسية كخيار أساسي لمعالجة الأزمات. كما شدد على أهمية استمرار الحوار بين الأطراف المعنية.
تحركات دولية متواصلة
كما أشار لافروف إلى أن موسكو تواصل التنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين لدفع جهود التهدئة.
ويأتي هذا اللقاء في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة تشهدها المنطقة، حيث تسعي عدة أطراف إلى تجنب اتساع نطاق الصراع.
وتعكس التصريحات الروسية رغبة في لعب دور فاعل في تقريب وجهات النظر، وسط توقعات باستمرار المشاورات خلال الفترة المقبلة.


