بغداد، العراق – كلّف الرئيس العراقي نزار آميدي، الإثنين، علي الزيدي، مرشح الإطار التنسيقي، بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة. جاء التكليف بعد إعلان الكتلة ترشيحه رسمياً لتولي المنصب.
وقال الرئيس العراقي، في بيان، إن التكليف يأتي “انطلاقاً من المسؤوليات الدستورية”. وأضاف أن هذه الخطوة تمثل استكمالاً للاستحقاقات الدستورية. كما أعرب عن أمله في نجاح الزيدي بتشكيل حكومة قوية تلبي تطلعات الشعب العراقي، داعياً القوى السياسية إلى دعمه لتسريع العملية السياسية.
دعم سياسي لإنهاء الانسداد
من جانبه، أعلن الإطار التنسيقي، في بيان، اختيار الزيدي مرشحاً لرئاسة الوزراء بعد اجتماع عقد في القصر الحكومي ببغداد. كما أكد البيان أن القرار جاء عقب دراسة أسماء عدة مرشحين، بهدف اختيار شخصية قادرة على إدارة المرحلة الحالية وتحدياتها.
وأشار البيان إلى إشادة قادة الإطار بأداء الحكومة السابقة برئاسة محمد شياع السوداني، خاصة في مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية. كذلك أكد على أهمية التوافق السياسي لتجاوز حالة الانسداد.
تنازلات لتسهيل التوافق
كما ثمن الإطار التنسيقي مواقف قيادات سياسية، من بينها نوري المالكي، ومحمد شياع السوداني. جاء ذلك بعد تنازلهم عن الترشح، في خطوة تهدف إلى تسهيل التوافق السياسي واختيار مرشح يحظى بقبول واسع.
ويحمل علي الزيدي مؤهلات أكاديمية في مجالي المالية والقانون. وشغل عدداً من المناصب منها رئاسة مجلس إدارة مؤسسات اقتصادية وتعليمية. إضافة إلى عضويته في نقابة المحامين العراقيين، ما يعزز فرصه في إدارة المرحلة المقبلة.
ويترقب الشارع العراقي الخطوات القادمة لتشكيل الحكومة الجديدة. يأتي ذلك وسط آمال بإنهاء حالة الجمود السياسي وتحقيق استقرار سياسي واقتصادي في البلاد.


