برلين ، ألمانيا – حذّرت الحكومة الألمانية من تداعيات خطيرة قد تنجم عن أى تصعيد يؤدى إلى إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الحيوية فى العالم. وأكدت أن سلاسل الإمداد العالمية تواجه اختبارًا حقيقيًا فى ظل التوترات المتصاعدة بالمنطقة.
وقال وزير الخارجية الألمانى إن أى تعطيل لحركة الملاحة فى المضيق ستكون له انعكاسات فورية على أسواق الطاقة والتجارة الدولية. وذلك نظرًا لاعتماد نسبة كبيرة من إمدادات النفط والغاز العالمية على المرور عبر هذا الممر الاستراتيجى.
وأضاف أن أوروبا تتابع التطورات عن كثب، وتعمل بالتنسيق مع شركائها الدوليين لتفادى سيناريوهات التصعيد. وشدد على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة وضمان تدفق السلع دون انقطاع.
وأشار إلى أن الأزمات الجيوسياسية المتلاحقة كشفت هشاشة بعض سلاسل الإمداد. لذلك يدفع هذا الدول الأوروبية إلى إعادة تقييم استراتيجياتها، وتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على المسارات الحساسة.
وتأتى هذه التصريحات فى وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا، يثير مخاوف من تأثيرات واسعة النطاق على الاقتصاد العالمى، خاصة مع أى تحرك قد يعطل أحد أهم شرايين التجارة الدولية.


