حمص ، سوريا – أعلنت السلطات السورية، اليوم الإثنين، عن نجاح قوى الأمن الداخلي، بالتعاون الوثيق مع جهاز الاستخبارات العامة، في تفكيك خلية إرهابية خطيرة ضمن محافظة حمص. كما تم إحباط مخطط تخريبي وشيك كان يستهدف تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة الوسطى من البلاد.
عملية استخباراتية نوعية
وأوضحت وزارة الداخلية السورية، في بيان رسمي، أن هذه العملية النوعية جاءت ثمرة لجهود استخباراتية دقيقة وعمليات رصد ومتابعة مكثفة لتحركات العناصر الإرهابية. كما أنه بناء على المعلومات الميدانية، نفذت الوحدات المختصة عملية مداهمة محكمة استهدفت الموقع الذي كان يتحصن فيه أفراد الخلية.
وأسفرت المواجهة عن تحييد عنصرين من أفراد الخلية. في المقابل فرضت القوات الأمنية سيطرتها الكاملة على الموقع دون وقوع إصابات في صفوف الوحدات المداهمة.
ضبط ترسانة عسكرية ضخمة
وكشفت الوزارة عن حجم المعدات التي كانت بحوزة الخلية، حيث ضبطت القوى الأمنية خلال العملية ترسانة متنوعة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة. كذلك شملت المضبوطات قواذف مع صواريخ متطورة مضادة للدروع. كما وجدت بنادق قنص وبنادق آلية حديثة، وقواذف من نوع (RPG) مع حشواتها المتفجرة. وعثرت الوحدات أيضا على كميات كبيرة من الذخائر الحية والقنابل اليدوية. إضافة لذلك، اكتشفت تجهيزات تقنية ولوجستية أخرى كانت معدة لتغطية أنشطة إجرامية وعمليات اغتيال وتفجير في المحافظة.
ضرب أوكار الخلايا النائمة
وأشارت وزارة الداخلية إلى أن هذه العملية تعد امتدادا لسلسلة من الجهود الأمنية الرامية إلى ضرب أوكار الخلايا النائمة وتجفيف منابع الإرهاب في مختلف المحافظات السورية.
وأكد البيان على الجاهزية التامة للقوات المسلحة وقوى الأمن للتصدي الحازم لأي تهديدات تمس أمن المواطنين أو سلامة الأراضي السورية. علاوة على ذلك شدد البيان على أن ملاحقة فلول التنظيمات الإرهابية مستمرة حتى استعادة الاستقرار الكامل.
وتأتي هذه الضربة الأمنية في وقت تسعى فيه الدولة السورية لتعزيز سيطرتها الميدانية وتأمين الخطوط الدولية والمناطق الحيوية. وهذا يبعث برسالة قوية حول قدرة الأجهزة الاستخباراتية على اختراق المجموعات التخريبية وإحباط عملياتها قبل تنفيذها.


