واشنطن ، الولايات المتحدة – أُجريت تعديلات مفاجئة على جدول زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة. وجاء ذلك في ظل إجراءات أمنية مشددة أعقبت تطورات مرتبطة بملف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما أثير حول تعرضه لمحاولات استهداف خلال الفترة الأخيرة.
ووفقًا لمصادر دبلوماسية، فإن التعديلات شملت إعادة ترتيب بعض اللقاءات الرسمية وتقليص عدد الظهور العام في الفعاليات المفتوحة. بالإضافة إلى ذلك، تم التركيز على الاجتماعات المغلقة ذات الطابع السياسي والاقتصادي، وذلك تحسبًا لأي مخاطر أمنية محتملة.
وأوضحت المصادر أن الأجهزة الأمنية البريطانية والأمريكية تعمل بتنسيق كامل لضمان سير الزيارة دون أي تهديدات. ويأتي ذلك خاصة في ظل الحساسية السياسية المحيطة بالوضع الداخلي في الولايات المتحدة خلال المرحلة الحالية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه واشنطن حالة من الاستنفار الأمني حول عدد من الفعاليات الكبرى. وهذا يحدث وسط مخاوف من انعكاس التوترات السياسية على الزيارات الرسمية رفيعة المستوى.
في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي من القصر الملكي البريطاني بشأن تفاصيل التعديلات. إلا أن التوقعات تشير إلى أن الزيارة ستستمر وفق جدول معدل يراعي الإجراءات الأمنية المشددة.


