لندن ، بريطانيا – فتحت شرطة العاصمة البريطانية لندن تحقيقًا داخليًا موسعًا مع مئات من ضباطها، بعد رصد استخدامهم برنامجًا رقميًا جديدًا خلال فترة تجريبية لم تتجاوز أسبوعًا واحدًا. جاء ذلك وسط مخاوف تتعلق بسلامة البيانات وآليات التعامل مع المعلومات الحساسة داخل الأجهزة الأمنية.
وبحسب مصادر أمنية، فإن البرنامج الذي تم تعميمه بشكل تجريبي على عدد من الإدارات، يهدف إلى تسريع الإجراءات وتحليل البلاغات بشكل رقمي. إلا أن مراجعات أولية أظهرت “مخالفات محتملة” في طريقة الاستخدام من بعض الضباط. لهذا السبب دفعت القيادة لفتح تحقيق شامل لمعرفة مدى الالتزام بالمعايير الأمنية.
وأشارت التقارير إلى أن التحقيق لا يقتصر على الجانب التقني فقط، بل يمتد إلى تقييم مدى التزام الأفراد بسياسات حماية البيانات. خصوصًا بعد استخدام أداة رقمية خارج الإطار المسموح به في بعض الحالات.
وفي الوقت الذي لم تكشف فيه الشرطة البريطانية عن طبيعة البرنامج بشكل تفصيلي، أكدت أن الإجراءات الحالية “احترازية”. وتهدف هذه الإجراءات إلى ضمان عدم حدوث أي اختراقات أو تسريب معلومات قد تمس سير العمل الأمني.
وتأتي هذه التطورات في ظل توسع استخدام التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات الأمنية في بريطانيا. نتيجة لذلك يفتح ذلك نقاشًا متصاعدًا حول الحدود الفاصلة بين التطوير التكنولوجي وضوابط الأمن والسيادة المعلوماتية.


