واشنطن – شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً لاذعاً على النظام الإيراني، مؤكداً أن طهران تمر بحالة من “الفوضى والارتباك” وفقدت السيطرة على هياكلها القيادية. وصرح ترامب بأن إيران لم تعد تعرف من هو القائد الفعلي للبلاد بعد استهداف منظم لمستويات القيادة العليا. وبناءً عليه، يمثل مستقبل الصراع الأمريكي الإيراني 2026 مرحلة من الانهيار في توازن القوى، حيث أكد ترامب أن “عامل الردع والخوف” الإيراني قد انتهى تماماً، مع تدمير القوات البحرية والجوية الإيرانية وتحجيم نفوذها في المنطقة.
نهاية “الهيمنة”: كيف يرى ترامب الوضع العسكري الإيراني؟
أوضح ترامب في تصريحاته أن إيران لم تعد الطرف المهيمن في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن القدرات العسكرية التي كانت تعتمد عليها طهران لفرض نفوذها قد تم سحقها. ومن الواضح أن الاستراتيجية الأمريكية الحالية تعتمد على خنق التحركات البحرية في مضيق هرمز مع استمرار الضغط العسكري. ونتيجة لذلك، يرى ترامب أن غياب القيادة الواضحة في طهران جعل من الصعب تحديد الجهة المخولة باتخاذ القرار، مما يزيد من حالة التخبط الداخلي في ظل هدنة هشة ومفاوضات متعثرة.
تصعيد وضغوط: هل اقتربت لحظة الحسم السياسي؟
تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع قيود مشددة تفرضها واشنطن على الموانئ الإيرانية وتوتر ملاحي غير مسبوق. ومن المؤكد أن نبرة ترامب تعكس ثقة في “تفكيك” بنية النظام من الداخل والخارج، بانتظار اختراق سياسي قد تفرضه موازين القوى الجديدة. وبناءً عليه، يظل مستقبل الصراع الأمريكي الإيراني 2026 مفتوحاً على كافة الاحتمالات، في ظل إصرار واشنطن على إنهاء النفوذ الإيراني الإقليمي وتغيير قواعد اللعبة في الممرات الاستراتيجية للطاقة.


