لندن – حذرت تقارير أمنية دولية من تصاعد مخاطر الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة أن إيران بدأت تعتمد بشكل كلي على “أسراب الزوارق السريعة” لاستهداف واحتجاز السفن التجارية. وأوضحت التقارير أن هذا التحول يأتي كبديل للأسطول التقليدي الذي تراجع نفوذه. وبناءً عليه، يمثل تهديد الزوارق الإيرانية للملاحة 2026 تحدياً أمنياً معقداً، حيث تندمج هذه القوارب مع منظومة تشمل الصواريخ الساحلية والمسيرات، مما يجعل قرارات الاستجابة لدى السفن التجارية بطيئة وصعبة.
حرب “أسراب القوارب”: كيف تلتف طهران على تفوق الأساطيل الكبرى؟
أكدت شركات أمن بحري أن إيران تمتلك آلاف القوارب السريعة التي يصعب رصدها، مما يمنحها تفوقاً في تكتيكات “الحرب غير المتكافئة”. ومن الواضح أن نجاح طهران في الاستيلاء على سفينتي حاويات مؤخراً قد بدد الآمال في تراجع التهديد البحري الإيراني. ونتيجة لذلك، يواجه قطاع الشحن العالمي اضطرابات متزايدة، تزامنت مع ارتفاع جنوني في تكاليف التأمين، خاصة وأن السفن التجارية لا تملك أي وسائل دفاعية لمواجهة هجمات منسقة تنفذها عشرات القوارب في وقت واحد.
التشويش والألغام: المزيج الإيراني لتعطيل تجارة الطاقة
يرى الخبراء أن خطورة هذه الزوارق لا تكمن في قوتها النيرانية فحسب، بل في كونها جزءاً من “مزيج تخريبي” يشمل الألغام البحرية والتشويش الإلكتروني. ومن المؤكد أن القضاء على هذا النوع من التهديدات أصعب بكثير من مواجهة السفن الحربية التقليدية. وبناءً عليه، يظل تهديد الزوارق الإيرانية للملاحة 2026 هو الهاجس الأكبر الذي يهدد استقرار إمدادات النفط العالمية، في ظل إصرار طهران على استخدام “اللسعات السريعة” لفرض سيادتها على الممر الملاحي الأكثر أهمية في العالم.


