روما – أعلنت إيطاليا استعدادها للمشاركة في مهمة دولية كبرى لتأمين وتطهير مضيق هرمز، من خلال نشر مجموعة بحرية تضم 4 سفن عسكرية، من بينها كاسحتا ألغام متطورتان. وصرح رئيس أركان البحرية الإيطالية بأن التحرك يأتي استجابة لتهديدات الملاحة المتصاعدة في الممر الملاحي الأهم عالمياً. وبناءً عليه، يمثل تأمين الملاحة الدولية في مضيق هرمز 2026 أولوية قصوى للقوى الأوروبية، حيث تسعى روما للحصول على موافقة البرلمان لبدء المهمة التي ستستغرق نحو 4 أسابيع للوصول إلى منطقة العمليات.
تنسيق “الناتو”: كيف يواجه الأوروبيون خطر الألغام البحرية؟
أوضح المسؤول العسكري الإيطالي أن بلاده تتحرك ضمن تحالف يضم بريطانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا، وهي الدول التي تمتلك قدرات فائقة في مجال مكافحة الألغام البحرية. ومن الواضح أن اتساع نطاق التحركات الدولية يعكس القلق من محاولات تعطيل تدفقات النفط عبر هرمز. ونتيجة لذلك، تأتي المشاركة الإيطالية بسفن مرافقة ولوجستية لتعزيز الجاهزية العسكرية والقدرة على التعامل مع “حرب الألغام” التي تلوح في الأفق في ظل التوترات الإقليمية.
حماية “شريان الحياة”: هل تنجح كاسحات الألغام في كسر الحصار؟
يأتي هذا التحرك بالتزامن مع خطوات عسكرية مماثلة اتخذتها الولايات المتحدة، مما يؤكد جدية المجتمع الدولي في فرض حرية الملاحة. ومن المؤكد أن نشر كاسحات الألغام الإيطالية يهدف إلى منع وقوع أي كوارث بيئية أو اقتصادية قد تنتج عن استهداف السفن التجارية. وبناءً عليه، يظل تأمين الملاحة الدولية في مضيق هرمز 2026 هو التحدي الأبرز الذي يجمع القوى الغربية في مهمة “تطهير” شاملة، تضمن استقرار أسواق الطاقة العالمية ومنع أي انزلاق نحو شلل الممرات البحرية الحيوية.


