بيروت ، لبنان – ساد الهدوء الحذر عددًا من المناطق اللبنانية مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فى مشهد امتزجت فيه مشاعر الارتياح بالترقب. وكان ذلك بعد فترة من التصعيد والتوترات الأمنية.
وشهدت العاصمة بيروت ومدن أخرى تراجعًا ملحوظًا فى وتيرة القصف والتحركات العسكرية. وعاد بعض السكان تدريجيًا إلى منازلهم، خاصة فى المناطق التى شهدت نزوحًا خلال الأيام الماضية. وكان هذا وسط محاولات لاستعادة مظاهر الحياة الطبيعية.
ورغم هذا الهدوء، لا تزال حالة من القلق تسيطر على الشارع اللبنانى فى ظل تخوفات من هشاشة الاتفاق وإمكانية انهياره فى أى لحظة. وذلك خاصة مع استمرار التحليق الجوى فى بعض المناطق ورصد تحركات عسكرية محدودة.
كما بدأت فرق الإغاثة فى تقييم الأضرار وتقديم المساعدات للمتضررين. وهذا فى وقت تواجه فيه البنية التحتية تحديات كبيرة نتيجة الأضرار التى لحقت بها خلال فترة التصعيد.
سياسيًا، تتواصل الاتصالات الدولية والإقليمية لتثبيت وقف إطلاق النار ومنع تجدد المواجهات. وذلك وسط دعوات لفتح مسار دبلوماسى يضمن استقرارًا طويل الأمد.
وبين هدوء الشوارع وقلق القلوب، يعيش لبنان أول أيام الهدنة على إيقاع حذر. وهو الآن فى انتظار ما ستسفر عنه الساعات والأيام المقبلة.
هدوء حذر فى بيروت.. لبنان يلتقط أنفاسه مع أول أيام وقف إطلاق النار
لبنان: الفرق الإغاثية تبدأ العمل في المناطق المتضررة



