واشنطن ، الولايات المتحدة – مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة بالشراكة مع كندا والمكسيك، تتزايد التساؤلات حول المكاسب التي قد يجنيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي، في ظل حضوره اللافت في المشهد العام.
ويرى مراقبون أن الحدث الكروي الأكبر عالميًا يمثل فرصة ذهبية لترامب لتعزيز حضوره الشعبي. خاصة إذا تزامن مع نشاط سياسي مكثف، حيث تتيح البطولة منصة جماهيرية ضخمة. ويمكن استثمارها في مخاطبة الرأي العام الأمريكي والدولي.
اقتصاديًا، قد تستفيد دوائر مرتبطة برجال أعمال مقربين من ترامب من الزخم الاستثماري المرتبط بالمونديال. ويتم ذلك سواء من خلال قطاعات السياحة والعقارات والخدمات. وهي مجالات لطالما ارتبطت باسمه خلال مسيرته في عالم الأعمال، ما يفتح الباب أمام تحقيق عوائد غير مباشرة من هذا الحدث العالمي.
كما أن استضافة الولايات المتحدة للبطولة تمنحها دفعة قوية على مستوى الصورة الدولية. وهذا ما قد يسعى ترامب لتوظيفه سياسيًا، عبر التأكيد على قدرة بلاده على تنظيم الأحداث الكبرى. كما يسعى لتعزيز نفوذها العالمي.
في المقابل، يشير محللون إلى أن حجم المكاسب المباشرة يظل محل جدل، خاصة في ظل تعقيدات المشهد السياسي والاقتصادي. إلا أن تأثير ترامب الإعلامي والسياسي يجعله حاضرًا بقوة في أي حدث عالمي بهذا الحجم.
وبين الطموحات السياسية والمكاسب الاقتصادية المحتملة، يبقى مونديال 2026 أكثر من مجرد بطولة كرة قدم. بل هو ساحة مفتوحة لحسابات النفوذ وصناعة الصورة على المستوى الدولي.


