واشنطن، الولايات المتحدة – نجح أحد أقمار الجيل الجديد التابعة لشبكة ستارلينك في التقاط صور لمركبة ستارشيب التابعة لشركة سبيس إكس أثناء وجودها في الفضاء. وتعد هذه خطوة تعكس التطور المتزايد في قدرات الأقمار الصناعية التجارية على مراقبة الأجسام الفضائية وتوثيق المهام بدقة عالية.
إرسال البشر إلى القمر والمريخ
وأظهرت اللقطات المركبة خلال رحلتها خارج الغلاف الجوي. حيث تمكن القمر الصناعي من رصدها من زاوية غير مسبوقة. لذلك وفر هذا المشهد مشاهد جديدة لواحدة من أكبر المركبات الفضائية التي تطورها سبيس إكس ضمن خططها المستقبلية لإرسال البشر إلى القمر والمريخ.
ويرى خبراء أن الصور التي التقطها القمر الصناعي تمثل إنجازًا تقنيًا مهمًا. إذ تؤكد قدرة أقمار ستارلينك الحديثة على أداء مهام تتجاوز توفير خدمات الإنترنت. علاوة على ذلك، تشمل هذه المهام مراقبة الفضاء وجمع البيانات البصرية عالية الدقة. وهذا ما قد يفتح المجال أمام استخدامات جديدة في متابعة الرحلات الفضائية.
تطوير برنامج “ستارشيب”
وتواصل شركة سبيس إكس تطوير برنامج “ستارشيب” عبر سلسلة من الاختبارات. وتهدف الشركة إلى إنشاء نظام إطلاق فضائي قابل لإعادة الاستخدام بالكامل. وبذلك يسهم في خفض تكاليف الرحلات الفضائية وزيادة وتيرتها خلال السنوات المقبلة.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع التوسع المستمر لشبكة “ستارلينك”، التي تضم آلاف الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض. وتسعى الشركة إلى تعزيز قدراتها التقنية من خلال إطلاق أجيال جديدة تتمتع بأنظمة اتصال واستشعار أكثر تطورًا. كذلك يدعم ذلك خدمات الإنترنت الفضائي ويمنحها إمكانات إضافية في رصد ومتابعة الأنشطة الفضائية.


