واشنطن، الولايات المتحدة – يترقب علماء الفضاء اصطدام جسم فضائي يعتقد أنه جزء من صاروخ تابع لشركة سبيس إكس بسطح القمر خلال الأيام المقبلة، بسرعة تقدر بنحو 5400 ميل في الساعة. ويعد هذا الحدث نادرًا ويوفر فرصة لدراسة تأثير الاصطدامات على سطح القمر دون أن يشكل أي خطر على الأرض.
ماذا سيحدث إذا اصطدم الجسم الفضائي بالقمر؟
ووفقًا للتقديرات، فإن الجسم ظل يدور في الفضاء لسنوات بعد انتهاء مهمته الأصلية. بعد ذلك، أدت التغيرات في مساره إلى وضعه على طريق تصادمي مع القمر. ويتوقع أن يخلف حفرة جديدة على السطح نتيجة قوة الارتطام.
وأشار خبراء إلى أن سرعة الاصطدام المرتفعة ستولد طاقة كبيرة تكفي لإحداث فوهة صغيرة وإطلاق كميات من الغبار والصخور القمرية. وهذا الأمر قد يساعد العلماء في دراسة طبيعة التربة القمرية وطبقاتها الداخلية باستخدام بيانات الأقمار والمسابير التي تراقب القمر.
مشكلة الحطام الفضائي المتزايد حول الأرض
ورغم ارتباط الجسم بشركة سبيس إكس في تقارير سابقة، فإن بعض الباحثين أكدوا أن تحديد هوية الجسم بدقة لا يزال محل نقاش. إذ تشير تقديرات أخرى إلى أنه قد يكون جزءًا من صاروخ أطلق في مهمة فضائية مختلفة. هذا الأمر يعكس صعوبة تتبع الحطام الفضائي بعد سنوات من وجوده في المدار.
ويعيد هذا الحدث تسليط الضوء على مشكلة الحطام الفضائي المتزايد حول الأرض وفي الفضاء القريب. لذلك يدعو العلماء إلى تطوير وسائل أكثر دقة لتتبع الأجسام المهجورة والتعامل معها، خاصة مع الزيادة المستمرة في عمليات إطلاق الصواريخ والمركبات الفضائية حول العالم.


